التخطي إلى المحتوى
أسرع الحيوانات في العالم:

تتميز الحيوانات باختلاف فصائلها بعدة ميزات وقدرات كالقوة والانقضاض والسرعة والمكر والذكاء وغيرها، وهنا سوف نتطرق إلى أسرع حيوانات البرية

الفهد الصياد:

يعتبر الفهد أسرع حيوان على وجه الأرض، وهو من الثدييات المعرضة لخطر الانقراض، هو حيوان متوحش آكل للحوم تبلغ سرعته 70 ميلا في الساعة ويعتبر أسرع من الكثير من سيارات السباق، وتعيش الفهود في كل من قارتي أفريقيا وآسيا خصيصا في المناطق الجبلية الشرقية والجنوبية لإفريقيا والأراضي العشبية المكشوفة وخاصة في السافانا، وتعد منطقة نامبييا (جنوب غرب إفريقيا) أكبر تجمّع للفهود وتسمى أرض الفهود.

الظبي الشائك:

يعرف بعدة تسميات أخرى منها: الظبي الأمريكي، أو الوعل الشائك، أو الشائك القرن، وهو حيوان ثديي من ذوات الأظلاف، ويعتبر الظبي الشائك ثاني أسرع حيوان في العالم بعد الفهد، وتقدر سرعته ب: 61 ميلا في الساعة، ويعيش هذا الحيوان في المناطق الممتدة من البرتا حتى شمال المكسيك لكنه في تناقص كبير وهو مهدد للانقراض حاله حال الفهد وحيوانات أخرى.

النو أو الثيتل الافريقي:

من فصيلة البقريات، يعيش في إفريقيا الشرقية، الغربية، والجنوبية، كما كان في السابق يشمل إفريقيا الشمالية، تبلغ سرعته 50 ميلا في الساعة، والنو له وجه شبيه جدا بالبقرة، وشعر وذيل الحصان، وقرني الثور، ويزن هذا الحيوان قرابة 274 كيلو غرام الذكر منه ويقل وزن الأنثى عنه حيث يصل إلى 230 كيلو غرام.

الأسد:

من فصيلة السنوريات، وهو حيوان ضخم جدا، يعيش في إفريقيا وتحديدا في جنوب الصحراء، وقد كانت الأسود فيما مضى تنتشر بشكل كبير جدا، واليوم تتواجد في المكان السابق فقط ، ويمكن تمييز ذكر الأسد عن الأنثى بكل سهولة إذا أن الذكر يمتلك شعرا حول عنقه عكس الأنثى ، وتقدر سرعة الأسود ب50  ميلا في الساعة، ويبلغ وزنه 250 كيلوغراما.

الغزال: ((غزال طومسون))

من فصيلة الثدييات، يتكاثر بالولادة، وهو حيوان رشيق جدا، يستطيع القفز لمسافات طويلة، ويعيش الطومسون في شرق إفريقيا، خصيصا في شمال تنزانيا وجنوب كينيا، وقد سمي بهذا الاسم نسبة لمكتشفه جوزيف طومسون، ويزن هذا الحيوان ما بين 15 و25 كيلوغراما، أما سرعته فتقدر ب 50 ميلا في الساعة.

الحصان: ((الحصان الربعي))

من فصيلة الخيلية وحيد الحافر، وهو من الحيوانات الثديية التي تتكاثر عن طريق الولادة، الحصان الربعي سريع جدا ومرن، إذ تقدر سرعته ب 47.5 ميلا في الساعة، وقد أطلق عليه هذا الاسم بسبب قدرته المدهشة بالتفوق على جميع السلالات الأخرى بالسباقات، فهو يقود السباق تقريبا لربع ميل أو أقل طول المضمار، ويمتاز بقوة أرجله الأمامية.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *