التخطي إلى المحتوى
تعرف على فوائد الزنجبيل واستخداماته وأضراره بالتفصيل

مقدمة

يعتبر الزّنجبيل نباتاً استوائيّاً، ويتميّز بأزهاره الخضراء الأرجوانيّة، وساقه العطريّة الممتدّة تحت الأرض، ويستخدم بشكل أساسيّ في الطّهي والمعالجة. واسمه الشّائع هو الزَّنجبيل (ginger)، أمّا اسمه اللاتيني فهو (Zingiber officinale) أي نبات الزّنجبيل.
ويعتبر الزّنجبيل نوعاً فريداً من أنواع النّباتات العشبيّة التي تعمّر طويلاً، وهو ينتمي إلى فصيلة الزّنجبيل، ويمتاز برائحة نفّاذة قويّة وطعم لاذع حارّ
ويحتوي الزّنجبيل على مجموعة كبيرة من مضادّات الأكسدة القويّة، والكثير من المعادن والزّيوت المهمّة، مثل: الجينجيرول، الزينجيرون، وغيرها. وتعمل هذه الزّيوت بشكل أساسيّ على تحسين حركة الأمعاء، وتعمل كمضادّ للالتهابات، وخافض للحرارة، ومسكن للآلام، وتعمل على التقليل من حدّة غثيان الصّباح لدى النّساء الحوامل، حيث تؤثّر بشكل رئيسيّ على الجهاز العصبيّ.
كمايحتوي زيت أو منقوع نبات الزنجبيل على الكثير من العناصر والمواد الغذائيّة المهمة مثل: الكربوهيدرات، والحديد، والفسفور، والمغنيسيوم، والكالسيوم، والبروتين، والألياف الغذائية، والمنجنيز، والصوديوم، والسيلينيوم، وفيتامين ج، وفيتامين هـ، وفيتامين ب6، وفيتامين سي، والكبريت، والكراتين.

تاريخيا:

الزّنجبيل هو نبات يكثر وجوده في جامايكا، الفلبين، جنوب شرق آسيا، وغيرها من المناطق الاستوائيّة. وقد تمّ استخدام الزّنجبيل قديماً في الطّب الصيني بشكل أساسيّ، واستخدم الزّنجبيل بكثرة لأكثر من 2500 سنة كعلاج يدرج مع قائمة الأعشاب الطبيعيّة الصينيّة، بالإضافة إلى أنّه عرف كأحد التّوابل في الأغذية، وكدواء مهمٍّ جدّاً لعلاج الكثير من الأمراض. ويعتبر الزّنجبيل واحداً من التّوابل الطبيعيّة، وهو معروف في جميع أنحاء العالم لرائحته النفّاذة، وطعمه اللاذع.

تخزين الزّنجبيل

يفضّل تخزين الزّنجبيل الطازج في مكان بارد، جافّ، ومظلم، ولا يفضّل وضعه في الثّلاجة حتى بعد قطعه. وللحفاظ على أكبر تأثير يفضّل استخدام الزّنجبيل في حدود أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع، ويفضّل إبعاد كبسولات ومسحوق الزّنجبيل عن مصادر الضّوء والحرارة.

مستحضرات من الزّنجبيل

يتواجد في الأسواق الزّنجبيل المجفّف غير المقشّر، والزّنجبيل المقشّر، وكذلك يتواجد على هيئة مسحوق، وقطع مسطّحة، بالإضافة إلى الزّنجبيل الطّازج الطّري والموجود في بعض المحال التجاريّة، كما يتواجد زيت الزّنجبيل، وكبسولات، وأقراص صيدلانيّة من الزّنجبيل في محلّات الأغذية التكميليّة وفي الصيدليّات

ولكن ما هي الفوائد الكثيرة لهذا النبات وما هي الاشكال التي يمكن تحضيره فيها لكي يعطي هذه الفوائد ؟

فوائد الزنجبيل للبشرة

لا تخفى على أحد الفوائد الصحيّة المُتعددة للزنجبيل، ولا تقتصر فوائد الزنجبيل على صحة الجسد، بل له دورٌ في الحفاظ على صحة وجمال الشعر وكذلك البشرة؛ حيث كان يُستخدم منذ القدم لمثل هذه الأغراض. أصبح الزنجبيل يدخل في صناعة العديد من مُستحضرات التجميل، وأهمّ ما يُميّزه هو وجود مضادات الأكسدة بنسبةٍ كبيرة، وهي التي تُسهم بشكلٍ كبير في الحفاظ على نضارة البشرة.

فوائد الزنجبيل للبشرة

يؤخّر علامات تقدّم السن والشيخوخة.
يقلل الزنجبيل من السموم التي تتعرض لها البشرة.
يحافظ الزنجبيل على مادة الكولاجين في البشرة.
يحمي البشرة من الإصابة بسرطان الجلد.
يخلص البشرة من آثار الحبوب، وحب الشباب.
ينظف البشرة ويطهرها، وذلك من خلال عمل قناع يُقشّرها.
يفتح البشرة
ويستخدم الزنجبيل المطحون كبودره مع الماء لعمل ماسك للوجه.

فوائد الزنجبيل للبشرة الدهنية

تنقية البشرة من الشوائب:
يُساعد الزنجبيل على تنقية البشرة ذات الشوائب، وذلك عن طريق طحنه وخلطه بالماء حتى يتماسك، ثم يوضع كقناعٍ لمدة خمس عشرة دقيقة، وثلاث مرات في الأسبوع.
يحدّ من إفرازات الدهن:
يحتوي الزنجبيل على أحماض تتفاعل في منطقة الأدمة، وهي الطبقة الموجودة تحت الجلد، وعند امتصاص البشرة له يتعمّق في منطقة الأدمة، وبدوره يحدّ من زيادة إفراز الدهون التي تُغطّي في الغالب منطقة الوجه.
يحافظ على صحة البشرة الدهنية:
فمن المعروف بأنّ أصحاب البشرة الدهنية يعانون من مشاكل كثيرة؛ كالتغيرات التي تطرأ عليها بشكل دوري، فالزنجبيل يحتوي على عدد وفير من الفيتامينات بحيث يصل عددها إلى أربعين نوعاً، وخلاصتها الطبيعيّة تسهم في زيادة صحة البشرة.
إزالة الحبوب:
يُزيل الحبوب بشكل قويّ؛ لأنه يحتوي على زيوت حمضية؛ فعند فرك قطعةٍ طازجة من الزنجبيل على المكان الذي تظهر فيه الحبوب فإنها تمتص الزيت الحمضي، وبدوره يقلّص من عملية نموها، ويحد من انتشارها، وبذلك يتم التخلص منها بشكل صحي وسريع وبشكل أبدي.
تنقية البشرة الدهنية من العوالق:
تعتبر البشرة الدهنية من أكثر أنواع البشرة التي تزداد بها عمليّة التعرّق، وتزداد إفرازات الدهن، لذلك تبقى تحت عرضة العوالق مثل الأوساخ التي تخترق مسامات البشرة حتى تظهر على شكل رؤوس سوداء، وعند تقطيع الزّنجبيل الطازج وتوزيعه على البشرة وفركه جيداً يتمّ التخلص من جميع الأوساخ القادمة من الهواء.
تفتيح المسامات:
ممّا هو مشهور على طبيعة نوع البشرة الدهنية أنّ أغلب مساماتها مغلقة،؛ فيتيح الزنجبيل عملية فتح المسامات جميعها.

التخلص من البكتيريا:

جميع أنواع البشرة تتواجد فيها عدة أنواع من البكتيريا الضارة التي تُنتج إفرازات مضرة للبشرة، فيتم التخلص منها جمعها عن طريق وضع قطعة من الزنجبيل في عصير الليمون وفركها بالبشرة.

فوائد الزّنجبيل للشّعر

فائدة الزّنجبيل للشعر تكمن في مادّة الكرياتين الموجودة فيه، فهي ذات فوائد عظيمة للشّعر.
يحمي ويقوّي فروة الرّأس، ويزيل القشرة الموجودة في الشّعر.
يقوّي الشّعر ويعالج تساقطه، ويقوّي بصيلاته.
يجعل الشّعر أكثر نعومةً و ذا لمعان رائع.
يمنع تقصّف الشّعر وخصوصاً التقصّف النّاتج عن استعمال السّشوار.

ويمكن خلطه مع زيت الزيتون او مع زيت اللوز للحصول على هذه الفوائد للشعر.

تأثير الزنجبيل على المعدة

علاج اضطرابات المعدة؛ حيث إنّه يخفّف من تقلّصاتها، ويفيد بشكل ملحوظ في حماية مستخدمه من الغثيان خصوصاً في السّفر، وفي أوّل فترة من الحمل، وهو مفيد جدًّا في حالات الاسهال.
يساعد الزّنجبيل في مقاومة القيء لما له من تأثيرات مباشرة على الجهاز الهضمي، بعكس أدوية القيء التي تعمل من خلال التأثير على الجهاز العصبي المركزي.

استخدامات زيت الزنجبيل

إنَّ فوائد الزنجبيل بشكلٍ عام معروفة فهوَ فعّالٌ في عمليّة التخسيس، بالإضافة إلى فوائده في تخفيف الآلام، وبينما يُفضّل الكثير من الناس استخدام الزنجبيل الطازج، إلّا أنَّ الزيت المُستخرج منهُ لهُ العديد من الفوائد أيضاً، كتخفيف الألم عندَ دهنهِ على المنطقة المُصابة أو المُتضررة، بالإضافة إلى قُدرته على تحسين وظائف الجهاز الهضمي، ومن بعض طُرق استخدام زيت الزنجبيل:

وضع بضع قطرات من الزيت في قطّارة نظيفة، أو على قطعة من القُطن، ومن ثمَّ استنشاقه وهذا من شأنه أن يُساعد على تنشيط وإنعاش الجسد، بالإضافة إلى مُعالجة مشاكل التنفُس واحتقان الأنف.
مزج ثلاث قطرات من زيت الزنجبيل مع أي نوع من كريمات الجسد، ومن ثمَّ استخدامه للتدليك باستمرار، فذلِكَ يُساعد على تخفيف آلام الظهر والمفاصل والعظام، بالإضافة إلى أنّهُ يُحفّز الدورة الدموية ويُساعد بتنشيطها، ويُمكن إضافته أيضاً إلى ماء الحمّام الدافئ للحصول على مغطس استرخائي.
تدليك البطن بالقليل من زيت الزنجبيل للمُساعدة بالتخلُّص من الغازات والإمساك الشديد.

فوائد زيت الزنجبيل بشكلٍ عام

مشاكل المعدة والأمعاء: فهوَ يُساعد بتعزيز وتنظيم عمليّة الهضم، بالإضافة إلى أنّهُ يُعدُّ من العلاجات الفعّالة لتشنُجات الدورة الشهريّة، وعُسر الهضم، ويُمكن أن يُساعد أيضاً بزيادة الشهيّة، لذلِكَ يُعدُّ الحل الأمثل للأشخاص الذّينَ يودّونَ زيادة أوزانهم.
تسمُّم الطعام: فهوَ يحتوي على خصائص مُعيّنة من شأنها أن تُساعد في علاج تسمُّم الطعام والالتهابات المعويّة.
مشاكل الجهاز التنفسي: فزيت الزنجبيل لهُ خصائص فعّالة في تخفيف وعلاج السعال والإنفلونزا والربو وضيق التنفس، إضافة إلى التهاب الشعب الهوائية.

فوائد شرب الزنجبيل على الريق

إنّ شرب الزنجبيل على الريق أي قبل الفطور يعمل على تنظيف المعدة من بقايا الطعام العالقة بها.
يريح المعدة ويسهل عمليه الهضم، إذ إنّ تحسين عملية الهضم يساعد بشكل كبير على نقصان الوزن.
يساعد شرب الزنجبيل على رفع معدلات حرق السعرات الحرارية وزيادة معدلات التمثيل الغذائي في الجسم.
يخفّف من تقلصات المعدة، ويفيد في وقف الغثيان خاصة عند المرأة الحامل ويزيل الانتفاخ.
يساعد في توسيع الأوعية الدموية، ممّا ينشط عمل الدورة الدموية في الجسم ويحمي القلب من الأمراض.
شرب الزنجبيل صباحاً ينعش الجسم، وينشط العضلات ويحسّن الحالة النفسية للشخص.
يخفف الآلام المصاحبة لالتهاب المفاصل إذ يساعد على تليّف عضلات الركبه والأوراك بشكل أفضل.
شرب كاس من الزنجبيل على الريق مخلوط بالعسل يزيل الكحة ويخفف البلغم.
يضاعف القدره على التركيز والانتباه. مقوّي للجهاز المناعي للجسم.
شرب الزنجبيل صباحاً قبل الأكل ينعش القلب وينشط العضلات.
شرب كوب من الزنجبيل مع ملعقة قرفه صباحاً يمد الجسم بالطاقة والدفيء.
كوب من الزنجبيل بعد الأكل بربع ساعة يساعد على إزالة عسر الهضم.
يعمل كمادة منشطة ويساعد على التخلص من الكسل.
شرب كوب من الزنجبيل مع ملعقة من عصير الليمون يساعد على انقاص الوزن بشكل كبير وسريع.

ولشرب الزنجبيل مخلوطا مع مشروبات اخرى فوائد نذكرها

فوائد الزنجبيل والقرفة

إنّ اجتماع كلٍ من الزنجبيل والقرفة في كوب واحد ذلك يؤدي إلى فوائد صحية للجسم، التي تكمن في:
حماية الجهاز الهضمي من الأمراض، فيعمل على تخليصه من حالات الإمساك، ويساعد في عملية الهضم، وله قدرة على وقاية الجهاز الهضمي من السرطانات وخاصة سرطان القولون.
علاج أمراض العظم كالروماتيزم والتهاب المفاصل، فشربهما باستمرار يعمل على تسكين الألم الناتج من هذه الأمراض.
تخفيف آلام الدورة الشهرية وآلام النفاس؛ وذلك لأنّ المشروب يعمل على تسريع سريان الدم في الأوعية الدموية، وبالتالي يزيد من تدفق الدم الفاسد للخارج، ولذلك يعتبر منظفاً جيداً للرحم.
تخفيف الوزن والتخلّص من الدهون المتراكمة في الجسم، فاحتواء كلٍ من الزنجبيل والقرفة على المركبات ذات الطعم اللاذع يساعد في حرق الدهون، وللحصول على جسم متناسق يجب شرب كوب من الزنجبيل والقرفة بعد تناول وجبات الطعام.
حماية اللثة من الالتهابات والأسنان من التسوس، والتخلص من رائحة الفم الكريهة، وذلك بالمضمضة بالمشروب كلّ صباح.
تقوية الجهاز المناعي، وزيادة قدرته على محاربة الجراثيم والمايكروبات.
مقاومة السرطان،
فشرب الزنجبيل والقرفة بشكل مستمر يعمل على منع الخلايا من الانقسامات غير الطبيعيّة المؤدّية إلى الأورام، وإنّ أكثر أنواع السرطان الذي يقي منها المشروب سرطان الثدي، والرحم.
تدفئة الجسم في فصل الشتاء،
ومعالجة نزلات البرد كالرشح والإنفلونزا، وطارد للبلغم. تنشيط الدورة الدموية وزيادة بعض الهرمونات في الدم.

فوائد العسل مع الزنجبيل

العسل المخلوط بالزّنجبيل يساعد في معالجة حالات الصداع المزمن.
العسل مع الزنجبيل يساعد في معالجة آلام العيون.
يساعدان في معالجة التهابات الجيوب الأنفيّة.
يعالجان أمراض الربو، وآلام الرّقبة من الخلف ومن الأمام.
يساعدان في علاج حالات آلام أسفل الظهر.
علاج القولون العصبي.
يساهمان في معالجة الإمساك المزمن.
يعالجان مشاكل المعدة ومشاكل المرارة.
منقوع الزنجبيل مع إضافة القليل من العسل يساعدان في تقوية القدرة الجنسيّة لدى الرجال والنساء

فوائد الزّنجبيل بالحليب

يجمع مشروب الحليب والزّنجبيل فوائد الإثنين معاً، ولذلك تشمل فوائده ما يأتي:
قوّة العظام، حيث يعمل الحليب على بناء عظام أقوى، ويُخفّف تناوله من خطر الإصابة بهشاشة العظام والكسور، كما أنّ له دوراً هامّاً في صحة الأسنان.
يعمل الزّنجبيل على تخفيف الآلام المرافقة للحيض،ويعمل الحليب والكالسيوم على تخفيف أعراض متلازمة ما قبل الحيض ممّا يجعل مشروب الحليب مع الزّنجبيل مشروباً ممتازاً في أوقات الدّورة الشهريّة وما قبلها.
العمل على تخفيف ألم المفاصل تخفيفاً متوسّطاً إلى عالي في الأشخاص المصابين بالفصال العظامي (Osteoarthritis)، وتخفيف الشّعور بالصلّابة وصعوبة الحركة المرافقة له.
ومسك ختام الفوائد هي

فوائد الزنجبيل للجنس:

يعتبر الزّنجبيل من الأعشاب المفيدة جدّاً في إثارة وتقوية الشّهوة الجنسيّة لدى الزوجين؛ حيث يعدّ علاجاً للمصابين بالضعف والعجز الجنسي، ومن فوائده أيضاً أنّه يؤخر من عملية القذف لدى الرجال، وهو مفيد للمرأة؛ حيث إنّه يستخدم للتخلّص من الروائح النّاتجة عن الإفرازات المهبليّة لدى النّساء.

وبالرغم من كل هذه الفوائد إلا أن الزنجبيل ومستحضراته المختلفه لا يخلو من الأضرار وبعضها ما يلي

أضرار الزنجبيل:

يُنصح مرضى السكري بعدم الإكثار من الزنجبيل؛ حيث أثبتت الدراسات أنّ الزنجبيل يُخفّض مستوى السكر في الدم،
وكذلك الأمر يمنع استخدامه لمرضى المرارة أو أمراض القلب؛ فالزنجيبل يزيد معدّل خفقان القلب إذا ما تمّ أخذه بكميّات كبيرة، وحتّى الأشخاص الأصحاء فإنّ الحد المسموح به لهم من تناول الزنجبيل هو أربعة غرامات، وتوزّع على عدّة جرعات؛ بحيث لا تزيد كل جرعة عن نصف جرام إلى جرام واحد فقط .
تخثر الدم بشكل كبير، ويحدث ذلك إن تم تناول الزنجبيل مع الحلبة أو مع القرنفل، فيجب دائماً معرفة المواد الطبيعية التي يصح خلطها مع بعضها البعض، ومعرفة المواد التي لا تتناسب مع بعضها وتتسبب بالكثير من المشاكل الصحية.
التسبب بتقرحات في الجهاز الهضمي وخاصة في المعدة، فيتسببان في تمزيق وإذابة الأغشية المخاطية المتواجدة بشكل طبيعي في الجهاز الهضمي مما يؤدي إلى آلام حادة وحموضة، وقد تتطور الحالة وتؤدي لثقب في جدار المعدة والأمعاء
التأثير على الجهاز العصبي وتسبب له التوتر والقلق وعدم الراحة النفسية.

أضرار الزنجبيل للحامل:

لا يوجد أي ضرر للزنجبيل على المرأة الحامل وعلى جنينها إن تم تناوله بكميات قليلة، بل على العكس يزيد من قوة الجنين والحامل، ولكن إن تم تناول كميات كبيرة منه فإنه سيؤثر على الحامل ويتسبب لها بتسارع دقات قلبها والعديد من المشاكل.
كما يؤثر على الجهاز العصبي المركزي فيسبب هبوطه.
عدم استتخدام الزنجبيل مع الأعشاب الأخرى مثل البابونج والحبلة، لأنّ ذلك قد يؤدي إلى حدوث نزيف.
يؤثر تناول الزنجبيل بكثرة على صحة الرحم عند الحامل.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *