التخطي إلى المحتوى
فوق السلطة: وما زال البسطاء يصدّقون الخبثاء

خاتمة برنامج فوق السلطة 22 نوفمبر 2017 من تقديم نزيه الأحدب على قناة الجزيرة الإخبارية

كان أهل قرية متحابين إلا رجل خبيث ملأ فم كلبه بليرات الذهب وأوهم الناس أنه ينبح ذهبا فابتاعوه ليكتشفوا الخديعة.

داهموا بيته فوجدوه يتشاجر مع زوجته حتى أخرج سكينا مزيفا وطعنها في قلبها ثم تناول مزمارا ونفخ فيه لتعود الزوجة إلى الحياة ابتاعوا، المزمار وبدأ به العمدة جربه على زوجته فقتلها ولم يحرك المزمار جثتها الهامدة، أخفى الخبر عن الآخرين حتى لا يتهم بالقتل ودار المزمار على رجال القرية حتى أبيدت جميع النساء.

طفح الكيل فوضعوا الخبيث في قفص وغطو وجهه ليرموه في البحر، وعلى الطريق استراحوا قليلا فإذ بفلاح يمر بالمكان، ناداه الخبيث إن هؤلاء الناس يريدون تتويجي ملكا عليهم رغما عني، فهل تفك قيدي وتجلس مكاني، وافق الفلاح وعاد الماكر إلى القرية ليقول للرجال إن في البحر حورية أنقذته وعرضت عليه الزواج ولديها ألف أخت دون زواج فذهبوا وألقوا بأنفسهم في البحر ليصبح الخبيث عمدة القرية ومالكها.

ومازال أهل القرى يصدقون الخبثاء حتى اليوم.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *