التخطي إلى المحتوى
السعودية ثاني مستورد للسلاح في العالم والإمارات الثالثة

إحتلت المملكة العربية السعودية المرتبة الثانية عالميا في استيراد الأسلحة خلال الفترة الممتدة بين 2012 و 2016 خلف الهند حسب إحصائيات المعهد الدولي لأبحاث السلام في ستوكهولم التي نشرها أمس الإثنين.

وتصدرت الهند قائمة مستوردي الأسلحة خلال الفترة 2012-2016 باستيرادها ما نسبته 13 بالمئة من حجم الوادرات العالمية، لتأتي بعدها السعودية بنسبة 8.2 بالمئة والإمارات ثالثة بنسبة 4.6 بالمئة. وحلت الصين رابعة بنسبة 3.7 بالمئة لتسيطر بذلك البلدان الآسيوية على واردات الاسلحة باحتلالها المراتب الربعة الأولى.

وجاءت الجزائر خامسة في واردات الأسلحة في العالم لتكون بذلك أول دولة إفريقية وأول دولة غير آسيوية بنسبة 3.7 بالمئة متبوعة بكل من تركيان أستراليا، العراق، باكستان وفيتنام. لتشكل هذه البلدان العشرة نصف حجم ما استورده العالم من الأسلحة.

وشكلت واردات دول الشرق الأوسط ما نسبته 29% من الواردات العالمية بعد أن كانت تشكل 17% فقط خلال السنوات الخمسة التي قبلها (2007-2011)، وشكلت الأوضاع الغير مستقرة في المنطقة عامل دفع أساسي أدةى إلى إرتفاع مشتريات الأسلحة خاصة بالنسبة للسعودية مع الحرب التي شنتها في اليمن وضرورة غنفاقها على السلاح لحماية حدودها.

أما بخصوص مصدري الاسلحة فجاءت الولايات المتحدة الأمريكية في الصدارة ب33 بالمئة من سوق الاسلحةن متبوعة بروسيا (23 بالمئة)، ثم الصين (6,2 بالمئة) وفرنسا (6 بالمئة) وألمانيا (5,6 بالمئة) وعرفت كل من الولايات المتحدة الامريكية وروسيا والصين زيادة في حصصها السوقية من سوق الأسلحة بينما تراجع فرنا والمانيا. وتستحوذ هذه الدول الخمس على نحو 75 بالمئة من صادرات الاسلحة الثقيلة في العالم.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *